السلمي
95
المقدمة في التصوف
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ 1 الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ 2 وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ 3 وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ 4 وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ 5 إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ 6 فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ 7 وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ 8 وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ 9 أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ 10 الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ 11 [ المؤمنون : 1 - 11 ] . إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِراتِ وَالْخاشِعِينَ وَالْخاشِعاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِماتِ وَالْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحافِظاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِراتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً 35 [ الأحزاب : 35 ] إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً 19 إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً 20 وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً 21 إِلَّا الْمُصَلِّينَ 22 الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ 23 وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ 24 لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ 25 وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ 26 وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ 27 إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ 28 وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ 29 إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ 30 فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ 31 وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ 32 وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ 33 وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ 34 أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ 35 [ المعارج : 19 - 35 ] . اللّهمّ إنّا نسألك صحبة الخوف وغلبة الشّوق وثبات العلم ودوام الفكر ، ونسألك سرّ الأسرار المانع من الإصرار حتّى لا يكون لنا مع الذّنب أو العيب قرار ، واجنبنا واهدنا إلى العمل بهذه الكلمات الّتي بسطتها لنا على لسان رسولك وابتليت بهنّ إبراهيم خليلك فأتمّهنّ ، قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ 124 [ البقرة : 124 ] ، فاجعلنا من المحسنين ، من ذرّيّته ومن ذرّيّة آدم ونوح ، واسلك بنا سبيل أئمّة المهتدين .